أطلقت النجمة العالمية مايلي سايرس مؤخراً أغنيتها الجديدة “More to Lose” التي تُعتبر رابع أغنية منفردة من ألبومها المرتقب “Something Beautiful” جاء ذلك بالتزامن مع إصدار الفيديو المصور المصاحب للأغنية حيث خطفت الأنظار بأدائها المليء بالعواطف العميقة، ما جعل العديد من عشاقها يتفاعل بشكل إيجابي مع العمل الفني الجديد، إذ سلطت الأغنية الضوء على المشاعر الإنسانية المعقدة في العلاقات العاطفية وتجارب الحب المليئة بالصراعات والعواطف المتناقضة،
على الرغم من التصميم البسيط للفيديو الذي ظهر بالأبيض والأسود فإن الأداء العاطفي لمايلي كان له تأثير عميق في الجمهور فقد ابتدأت الأغنية بدموع تتدفق من عينيها وهي تُعبر عن معاناة العلاقات المضطربة، حيث يبدو أنها حاولت إيصال شعور عميق من الألم والضعف في كلمات الأغنية، بينما اعتمدت على تراجعها عن مشاعر الخسارة وفقدان الأمل، مما جعل المشهد أكثر تأثيراً وجعل المشاهدين يشعرون بالارتباط مع حالتها النفسية والمشاعر التي تجسدها عبر الأغنية،
تجدر الإشارة إلى أن الأغنية تم كتابتها وإنتاجها بواسطة مجموعة من الأسماء المعروفة في الصناعة الموسيقية مثل أوتمن رو ومايكل بولاك وعلى الرغم من عدم تأكيد سايرس بشكل رسمي عن هوية الشخص الذي تدور حوله الأغنية، تشير العديد من التكهنات إلى أنها تتحدث عن زوجها السابق ليام هيمسورث خاصة في ظل الكلمات التي تعكس العلاقة المعقدة بينهما خصوصاً بعد عودتهما عام 2016 بعد انفصال عام 2013 مما أضاف بعداً إضافياً لرواية الأغنية الفريدة،
في سياق حديثها حول الأغنية قالت مايلي إنها أرادت أن تكون صادقة في أدائها لذلك فضلت أن تؤديها بلقطة واحدة دون انقطاع، حيث تبرز هذه الدعوة إلى الصدق في كل تفاصيل الأغنية الإحساس العميق الذي ترغب في تداوله، تشير كلمات الجزء الأول من الأغنية إلى الصراع الداخلي والتردد في مغادرة العلاقة مما يعكس الواقع المؤلم لتجربتها الشخصية الأمر الذي سلط الضوء على عمق مشاعرها وتفاعلاتها الإنسانية في هذه المرحلة الانتقالية من حياتها الفنية والشخصية،
تعليقات