يلعب كل من براد بيت وخواكين فينيكس دورًا بارزًا في إيصال صوت الشهيدة هند رجب إلى العالم عبر مهرجان فينسيا السينمائي حيث يعملان كمنتجين تنفيذيين لفيلم المخرجة كوثر بن هنية “صوت هند رجب” ويعكس هذا التعاون التزامهما بقضايا الإنسانية وخاصة تلك التي تتعلق بالطفولة والعدالة في فلسطين
اختار مهرجان فينسيا السينمائي فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية ضمن المسابقة الرسمية حيث يتناول الفيلم الأوجاع العميقة لفلسطين ويركز على اللحظات الأخيرة لاستشهاد الطفلة هند رجب ذات الست سنوات في غزة بأسلحة الاحتلال وما يميز العمل هو توثيقه لمكالمة استغاثة مؤلمة مع الهلال الأحمر
تدور أحداث الفيلم حول نداء طوارئ تلقاه متطوعو الهلال الأحمر يوم 29 يناير 2024 من طفلة محاصرة تحت نيران الاحتلال حيث كانت تطلب النجدة وتمكن المتطوعون من إبقاءها على الخط في محاولة يائسة لتوفير سيارة إسعاف لإنقاذها لكن الخط انتهى باستشهادها وهو ما يعكس مأساة كبيرة تحت ظل الاحتلال
القصة الحقيقية تتعلق بشهر يناير 2024 بعد أسابيع قليلة من 7 أكتوبر حيث أرسل الهلال الأحمر رسالة استغاثة من طفلة فلسطينية تتوسل المساعدة بينما كانت تتعرض للهجوم من قبل جيش الاحتلال وبهذا الشكل تصبح القصة ليست مجرد سرد بل هي شهادة حية على المجازر التي تتعرض لها الطفولة الفلسطينية
الطفلة هند رجب كانت في السيارة مع عمها وعائلته عندما تعرضوا لنيران الاحتلال لتجد نفسها محاصرة بين الجثث وبينهم صرخات المجازر التي تُرتكب في غزة وأصبح كل ما تراه مأساة قاسية توثق بها حكايتها وتحمل بوادر الأمل في الوصول إلى منقذها في لحظاتها الأخيرة
نشر الهلال الأحمر الفلسطيني جزءًا من الاتصال الذي تم مع الطفلة هند حيث استغاثت وسألت عن من يساعدها وفي النهاية استشهدت بعد أن منع الاحتلال أي شخص من الوصول إليها وهذا يبرز بشكل قوي كيف أن العمليات العسكرية تُفقد أبرياء حياتهم وتترك أثرًا أليمًا في قلوب الجميع
مهرجان فينسيا السينمائي أعدّ مواعيد عرض متعددة لفيلم “صوت هند رجب” حيث تسلط المخرجة الضوء على مأساة الطفلة البريئة التي حاولت الهروب أثناء الهجوم الإسرائيلي في غزة عام 2024 وهو فيلم يحمل رسالة إنسانية قوية تتجاوز حدود السينما لنقل الشعور بالمعاناة إلى كل من يشاهده
تعليقات