بعد النجاح الباهر الذي حققه ألبومه الأخير “22” قرر الفنان اللبناني ملحم زين أن يبدأ التحضيرات لألبومه الجديد الذي ينتظره جمهوره بشغف فهو يمثل محطة جديدة في مسيرته الفنية الفريدة حيث يشير اسم الألبوم إلى مرور 22 عامًا على انطلاقته في عالم الموسيقى ويعكس تطور أدائه وموسيقاه باستمرار مما يعزز مكانته في الساحة الفنية العربية .
تعاون ملحم زين مرة أخرى مع الشاعر والملحن أحمد عبد النبي حيث سيحتوي الألبوم الجديد على أغنيتين من كلماته وألحانه وبحسب خططه سيتم تسجيلهما قريبًا في أحد استوديوهات بيروت ويأتي هذا التعاون ضمن سلسلة من المشاريع الفنية الجديدة التي يعمل عليها زين بسرية حاليًا حيث يسعى لتعزيز تجربته الموسيقية من خلال إدخال عناصر جديدة ومبتكرة إلى أعماله القادمة .
أما بالنسبة لألبوم “22” فقد تضمن سبع أغنيات متنوعة تتنوع بين اللونين الشعبي والرومانسي وقد تعاون في هذا المشروع مع كبار الكتاب والموزعين في العالم العربي ليقدم مزيجاً فنياً غنياً بالمشاعر والألوان الموسيقية المختلفة مما ساعد على اتساع قاعدة جمهوره وزيادة شعبيته في العالم العربي .
الأغاني التي ضمها الألبوم كانت: “قلبي دق” كلمات فادي مرجان وألحان إيفان نصوح و”حلفتلك” كلمات وألحان مروان خوري و”كوكبي” وأغنية “معنى العشق” وكلاهما من كلمات وألحان إيفان نصوح بالإضافة إلى “تنور” التي تعود إلى التراث البدوي و”ألف مبروك” كلمات وألحان رامي شلهوب و”كف عني” باللهجة السعودية والتي لحنّها إيفان نصوح حيث كان هذا التعاون هو الأول بين ملحم زين والأمير الشاعر بدر بن محمد وتولى عمر صباغ توزيع معظم الأغاني في الألبوم ما عدا “ألف مبروك” التي وزعها جمال ياسين .
بهذه الأعمال الفنية المتنوعة يعكس ملحم زين روح الابتكار والتجديد التي يسعى لتحقيقها في كل مشروع جديد وقد أثبت أنه يملك القدرة على تجاوز التحديات والاستمرار في تقديم فن راقٍ ومتميز يلبي تطلعات جمهوره ويساهم في تعزيز مكانته كإحدى أبرز الأسماء في المشهد الفني العربي .
تعليقات