صعد فريق كايروكى على مسرح “يو أرينا” لإحياء حفل ختام مهرجان العلمين الجديدة في نسخته الثالثة التي استمرت منذ 12 يوليو حتى 29 أغسطس على أنغام أغنية “تلك قضية” وكانت صور شهداء فلسطين تضيء الشاشات ما أثار حماس الجمهور الذي صفق بحرارة ورفع الجميع علامات النصر تعبيرًا عن دعمهم وتضامنهم مع القضية الفلسطينية إذ كان النص واضحًا من خلال مشاعر الحضور ومساندتهم للعدالة والحرية، الأمر الذي جعل الحفل محورًا للحديث والتفاعل بين الجميع،
فريق كايروكى قدم سابقًا حفلتين خلال الدورتين السابقتين لمهرجان العلمين محققًا نجاحًا كبيرًا خلال تلك الفعاليات وعلى الرغم من التحديات التي مرت بها الدورات السابقة إلا أن المهرجان استطاع أن يستمر بنجاح ويجذب الأنظار بفعاليته الكبيرة. تأتي هذه النسخة الجديدة استمرارًا للنجاحات التي حققها المهرجان في دورتيه الأولى والثانية حيث أثبت المهرجان نفسه كمنصة فنية شاملة تجمع بين مختلف ألوان الترفيه والفنون،
شهدت الدورة السابقة مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع وأيضًا استقبلت زوارًا من أكثر من 104 جنسيات حول العالم وقد حضر عدد كبير من الشخصيات العامة والمسؤولين والدبلوماسيين من الدول العربية والأجنبية مما يعكس أهمية المهرجان كحدث ثقافي واجتماعي مميز يقام في قلب العلمين الجديدة، ويبرز أهميته في تعزيز التواصل الثقافي والفني بين مختلف الشعوب والثقافات،
صور شهداء فلسطين كان لها تأثير عميق خلال الحفل حيث عملت على تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وقدمت رسالة قوية عن التضامن والمقاومة حيث أصبح الحفل فرصة للتجديد والاحتواء لما يعبر عن النضال والمطالبة بالحقوق. المزيج بين الفن والرسالة الإنسانية أضاف بعدًا جديدًا للحفل وجعل منه مناسبة لا تُنسى تحمل معاني عميقة وإرادة قوية لتحقيق العدالة والحرية لشعب فلسطين المسلوب،
حفل كايروكى في ختام مهرجان العلمين أظهر تفاعلًا كبيرًا بين الفنانين والجمهور في مشهد يجسد الوحدة والتضامن كما كانت الموسيقى وسيلة للتعبير عن المشاعر المكنونة والأفكار التي تحجبها الضغوطات اليومية والأحداث الجارية. الاحتفال لم يكن مجرد حفل موسيقي عادي بل كان منصة لنقل أصوات وآلام وآمال الشعوب ورسم معالم الهوية الوطنية في زمن تشتت فيه القيم والأفكار.
تعليقات